

كتاب أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَدَبَّرُ القُرْآن: دَلِيلُكَ لِفَهْمِ وَتَدَبُّرِ القُرْآنِ مِنْ سُورَةِ الفَاتِحَةِ إِلَى سُورَةِ النَّاس من جمع وإعداد عادل محمد خليل
، هو دليل تطبيقي وميسر لعلم تدبر القرآن الكريم ومقاصد سوره . يقدم الكتاب مفاتيح عملية تعين القارئ على تجاوز القراءة اللفظية المجردة نحو معايشة آيات كتاب الله وفهم مقاصدها ورسائلها الإيمانية والسلوكية ؛ من خلال إبراز المحاور المركزية لكل سورة، وأسباب نزولها، وفضلها، وأبرز هداياتها، ليكون رفيقاً أساسياً في التلاوة اليومية وجلسات التدبر المنهجية .
كتاب أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَدَبَّرُ القُرْآن (جمع وإعداد: عادل محمد خليل) – الدليل الميسر والميداني لفهم كتاب الله: «دليلك لفهم وتدبر القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس»
«"أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَدَبَّرُ القُرْآن.. دليلك لفهم وتدبر القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس"
يتميز الكتاب بهيكلية منظمة ومكثفة تسهل قراءته جنباً إلى جنب مع المصحف الشريف
المحور والهدف الأساسي للسورة: الفكرة المركزية التي تدور حولها آياتها.
سبب التسمية وفضل السورة: المعاني الدلالية لاسم السورة والأحاديث الواردة في فضلها.
مناسبة بدايات السورة لخواتيمها: الإعجاز النظمي والترابط بين مقاطعها.
وقفات وهدايات تدبرية: رسائل تربوية وسلوكية مباشرة قابلة للتطبيق الواقعي.
تتضمن هذه التجربة الإيمانية والمعرفية محاور أساسية تشمل:
تغطية شاملة للمصحف الشريف: استعراض متسلسل يبدأ من الفاتحة وينتهي بالناس بأسلوب ميسر لكافة مستويات القراء
تفكيك المعاني الغريبة: توضيح الألفاظ التي قد يشكل فهمها أثناء القراءة السريعة.
الربط بين الآيات والواقع المعاصر: استخراج العبر الحياتية لتكون نبراساً للأخلاق والمعاملات.
تزكية وتقديم علمي موثوق: مراجعة وتقديم كوكبة من العلماء والدعاة المتخصصين في الدراسات القرآنية
إصدار واسع الانتشار والتأثير: نال الكتاب ثقة واسعة وترجمت بعض أجزائه، وصدر في عشرات الطبعات المتتالية
يُعد كتاب أول مرة أتدبر القرآن رفيقاً لا غنى عنه لكل مسلم ومسلمة، ولكل حافظ أو تالٍ لكتاب الله يرغب في استشعار حلاوة التدبر وفهم مقاصد كلام رب العالمين
| Auteur | عادل محمد خليل |
|---|---|
| Maison | دار المعرفة |