

"الكاميرا التي لم ترتجف، والابتسامة التي هزمت الصواريخ.. اكتشف قصة 'صالح الجعفراوي' كما لم تعرفها من قبل." خلف كل مقطع فيديو شاهده الملايين، كانت هناك روح تأبى الانكسار وقلب ينبض بحب فلسطين. إيهاب القواسمة يروي لنا في "ما بين الواحد والثلاثين" قصة الشاب الذي صار عيناً للعالم على غزة، وصوتاً للحق لا يهدأ. هذا الكتاب هو رحلة في قلب المعاناة والبطولة، وتوثيق للحظات التي اختصرت تاريخاً كاملاً من الصمود. هل أنت مستعد لتقرأ عن البطل الذي علّم العالم أن الصورة أقوى من الرصاص؟ اطلب نسختك الآن من جليس.كوم وكن جزءاً من حفظ هذه الذاكرة الحية.
في كتاب "صالح الجعفراوي حتى استشهاده"، يقدم الكاتب إيهاب القواسمة قراءة عميقة ومؤثرة لرحلة المصور والصحفي صالح الجعفراوي، الذي عرفه العالم بلقب "وجه غزة". يتتبع الكتاب مسيرة صالح منذ بداياته كصانع محتوى، وصولاً إلى تحوله لرمز عالمي للمقاومة الإعلامية والتوثيق تحت النار. يستعرض القواسمة ما وراء الكواليس في حياة الجعفراوي، وكيف استطاع شاب بابتسامته وكاميرته أن يهزم الروايات الزائفة وينقل صوت المظلومين إلى كل بقاع الأرض. يتناول العنوان "ما بين الواحد والثلاثين" دلالات رمزية وزمنية ترتبط بتلك الأيام الفاصلة والمواقف البطولية التي عاشها صالح، مما يجعل الكتاب وثيقة تاريخية وإنسانية تلهم الأجيال القادمة حول معنى التضحية والوفاء للأرض والقضية.
| Maison | ديير للنشر و التوزيع |
|---|---|
| Auteur | إيهاب القواسمة |
لا تفوت عروضنا وخصوماتنا!
نقوم بتوصيل طلباتك إلى باب منزلك مجانًا.
إرجاع سهل خلال 24 ساعة.
نقدم دعمًا سريعًا وموثوقًا للعملاء.