

تدور الرواية حول شخصية تجد نفسها أمام تجربة غير مألوفة، تقودها إلى إعادة النظر في اختياراتها ومفهومها عن الحرية والهوية. من خلال أحداث متتابعة وسرد متماسك، تتكشف طبقات نفسية وفكرية تضع القارئ في قلب التجربة. قبعة راعي البقر عمل أدبي يعتمد على التأمل، الرمزية، وبناء الشخصيات بعيدًا عن المباشرة.
في يوميات قبعة راعي البقر يفتح الكاتب دفتره الشخصي على صراعٍ داخليٍّ مع الزمن والمعنى والذات.
اليوميات مزيجٌ من التأمُّلات، والذكريات، والنصوص النثريَّة، والأحلام، حيث تتجاور أصوات: يونج، وصمويل بيكيت، وبول أوستر، وهيرمان هِسَّه، وكافكا، وبدر الديب، ومحمد عناني، مع صدى تجارب حميمة وحقيقيَّة.
مِن صحو الفجر المبكِّر، ومن الحنين إلى ذكرى الأعزَّاء وصولًا إلى متعة الكتابة كملاذ، والتنقُّل بين الكتب والمفكّرين والفلاسفة، تتشكَّل هذه اليوميات بوصفها رحلةً في الهامش، حيث يصبح الروتين طقسًا، والكتابة عزاءً، والقراءة بحثًا عن حلولٍ لمشكلاتٍ مُؤرِّقة.
تصرُّ هذه اليوميات على الابتعاد عن الكتابة السائدة، فتتَّخذ من اليومي والعابر والهامشي، ومن الذكريات، والأحلام، وعلاقة مؤلِّفها بدنيا الكتب والأفكار مادَّةً لتأمُّل العالم تأمُّلًا أوسع، مستلهمًا في ذلك عبارة الشاعر الفرنسي هنري ميشو: “أكتبُ لأتصفَّح حياتي”.
| Maison | تنمية |
|---|---|
| Auteur | أحمد الزناتي |
| Nombre de pages | 237 |
لا تفوت عروضنا وخصوماتنا!
نقوم بتوصيل طلباتك إلى باب منزلك مجانًا.
إرجاع سهل خلال 24 ساعة.
نقدم دعمًا سريعًا وموثوقًا للعملاء.