

الماضي لا يموت دائمًا... أحيانًا يعود على هيئة رسالة.
الرواية تركز على:
أسرار الماضي وتأثيرها في الحاضر
التلاعب النفسي
الحدود بين الواقع والخيال
فكرة الشخصيات التي تصبح أسيرة قصة أكبر منها
الغموض والرعب النفسي أكثر من الرعب الدموي المباشر
وتبني تشويقها على التساؤل المستمر حول هوية المتحكم الحقيقي في الأحداث.
تدور الرواية حول لغز غريب يبدأ بوصول خطابات من شخص ميت إلى مجموعة من الأشخاص. لكن المفاجأة أن هؤلاء ليسوا مجرد أصدقاء أو قراء عاديين، بل شخصيات مرتبطة مباشرة بعالم كاتب رعب شهير توفي بالفعل. ومع توالي الرسائل، يجدون أنفسهم داخل لعبة مرعبة تتداخل فيها الأسرار القديمة مع أحداث الحاضر.
بين الغرف السرية، والجثث المتحركة، والذكريات المدفونة، تتحول حياتهم إلى متاهة من الشكوك. ويصبح السؤال المركزي: هل عاد الكاتب من الموت فعلًا؟ أم أن هناك شخصًا آخر يحرك الخيوط من خلف الستار؟
| Auteur | أحمد فتحي زكي |
|---|---|
| Maison | دار دارك |
| Nombre de pages | 216 |
لا تفوت عروضنا وخصوماتنا!