

البناء الدرامي والمشاعري: يدمج الكاتب ببراعة بين الضحك الشديد والدموع؛ حيث تبدأ الأحداث بطابع فكاهي خفيف يعكس طفولة وبراءة أبطال القصة، لتتحول تدريجياً إلى دراما إنسانية عميقة وروحية تأسر القلوب.
رمزية "سطوح طهران": تشكل الأسطح في الرواية الملاذ الآمن والأثيري الذي يهرب إليه الشباب للتحليق بعيداً عن قيود المجتمع والرقابة الأمنية، ومكاناً لتفتح مشاعر الحب العذري بين "باشا" وجارته "رؤيا".
التوثيق الثقافي والاجتماعي: تقدم الرواية صورة حية وغير نمطية للمجتمع الإيراني في السبعينات؛ بتفاصيله الثقافية، قيمه العائلية، الدفء الاجتماعي، وشغف الشباب بالحرية والأدب.
عمل عالمي مُترجم: رواية حائزة على إشادات نقدية واسعة وتُرجمت لأكثر من 20 لغة بفضل طرحها الإنساني العابر للثقافات.
ترجمة احترافية: نقلت المترجمة إيناس التركي روح النص الأصلي بسلاسة وأسلوب لغوي يمس القلب ويحافظ على جودة السرد.
تجربة قرائية لا تُنسى: تجسد توازناً نادراً بين الحب المخلص، الصداقة المتينة، والرغبة الإنسانية في التحرر، مما يجعلها خياراً مثالياً لعشاق الأدب المترجم والروايات التاريخية والإنسانية.
"فوق أسطح المنازل، حيث يلتقي صخب المدينة مع هدوء السماء، وُلدت أحلام شاب لم يكن يطلب سوى الحب والأمل..."
تُعتبر رواية "سطوح طهران" (Rooftops of Tehran) للكاتب مهُبد سراجي واحدة من أهم وأبرز الروايات المترجمة التي حققت انتشاراً عالمياً واسعاً وتُرجمت إلى أكثر من 20 لغة. تنقلنا الرواية إلى صيف عام 1973 في أحد أحياء طهران القديمة، قبيل الثورة الإيرانية، لترسم لوحة موحاة من واقع الحياة الاجتماعية والسياسية في تلك الفترة من خلال عيون الفتى "باشا".
تضيء الرواية على التفاصيل الإنسانية البسيطة: جلسات السمر الصيفية فوق الأسطح هرباً من الحرارة، الضحكات العفوية بين الأصدقاء، ومشاوير الحارة الضيقة. لكن خلف هذا الهدوء الظاهري، تتداخل قصص الحب العذري مع واقع سياسي ضاغط وقمع تشهده البلاد تحت هيمنة جهاز الشرطة السرية (الساواك). يجد "باشا" وصديقه المقرب "أحمد" أنفسهما بين براءة الشباب والمواجهة المبكرة مع قسوة الحياة والظلم السياسي.
| Auteur | مهبد سراجي |
|---|---|
| Nombre de pages | 440 |
| Maison | الكرمة |
لا تفوت عروضنا وخصوماتنا!