

تتلخص فكرة الكتاب الجوهرية في أننا لا نترك "أنفسنا" وتاريخنا الشخصي عند باب المكتب، بل نحمل معنا "حقائبنا العاطفية" وصدماتنا الماضية التي تشكل، دون وعي منا، الطريقة التي نتعامل بها مع السلطة، والمنافسة، والنجاح. تشرح شراغاي كيف يمكن لاحتياجاتنا النفسية التي لم تُلبَّ في الطفولة – مثل الرغبة المفرطة في التقدير أو الخوف المرضي من النقد – أن تؤدي إلى تخريب مسيرتنا المهنية أو الوقوع في فخ "الاحتراق الوظيفي" حين نخلط تماماً بين هويتنا الإنسانية ومسمياتنا الوظيفية. يهدف الكتاب إلى تعزيز الوعي الذاتي لدى القارئ، ومساعدته على فك الارتباط بين قيمته كإنسان ومنجزاته العملية، مما يمكنه من التخلص من الأنماط السلوكية المعرقلة وبناء علاقات عمل أكثر نضجاً وتوازناً، وصولاً إلى نجاح مهني حقيقي لا يأتي على حساب السلام النفسي.
يُعد كتاب "الرجل الذي ظن أن العمل حياته" للمعالجة النفسية والاستشارية الإدارية ناومي شراغاي، عملاً استثنائياً يجمع بين علم النفس التحليلي وعالم الإدارة، حيث يسلط الضوء على الجانب "غير المرئي" في بيئة العمل. يتميز الكتاب بأسلوب نقدي كاشف، حيث تنطلق المؤلفة من خبرتها العيادية الطويلة لتوضح كيف تتحول المكاتب والشركات إلى مسارح لإسقاط صراعاتنا النفسية القديمة وتجاربنا العائلية المبكرة على زملائنا ورؤسائنا. بفضل لغته العميقة وحالاته الدراسية الواقعية، يمثل الكتاب دليلاً غنياً للموظفين والمديرين على حد سواء، كونه يتجاوز النصائح المهنية التقليدية ليغوص في أعماق الشخصية الإنسانية، مما يجعله مرجعاً ضرورياً لفهم التفاعلات المعقدة التي تحكم علاقاتنا المهنية ومساراتنا الوظيفية في العصر الحديث.
| Maison | نابو للنشر والتوزيع |
|---|---|
| Auteur | ناومي شراغاي |
| Nombre de pages | 271 |
| Dimensions | 143.0 x 215.0 x 20.0 cm |
Don't miss our offers and discounts!
We deliver your orders for free to your doorstep.
Hassle-free returns within 24 hours.
We provide fast and reliable customer support.