Home Wishlist 0

يمكنني أن أرى

يمكنني أن أرى

15.000

قصة يُمْكِنُنِي أَنْ أَرَى للكاتبة د. إيمان سند، ورسوم الفنانة زينب نور العمري، والصادرة عن دار «ومضة للنشر والتوزيع»، هي قصة أطفال تربوية وشيقة تأخذ الصغار في رحلة بصرية لاستكشاف العالم وتطوير مهارات الملاحظة والتأمل. تهدف القصة من خلال بطلها الفضولي إلى تسليط الضوء على نعمة البصر والإدراك، وتشجيع الطفل على النظر بتمعن في تفاصيل محيطه وبيئته اليومية، مما ينمي خياله، ويثري حصيلته المعرفية، ويعزز ارتباطه الإيجابي بما يدور حوله بوعي وفضول جميل.

قصة يُمْكِنُنِي أَنْ أَرَى للدكتورة إيمان سند ورسوم زينب نور العمري – حكاية بصرية تفاعلية ومحفزة للأطفال؛ دليلك لتنمية قوة الملاحظة، وشحذ الفضول الاستكشافي، وتقدير جماليات التفاصيل اليومية المحيطة بالطفل (إصدارات ومضة للنشر والتوزيع).

«العالم مليء بالأسرار والجمال لمن يتأمل بعينيه وقلبه!.. رافق بطلنا الصغير وهو يستكشف محيطه ويكتشف كمية الأشياء المدهشة التي يمكنه أن يراها ويتعلم منها كل يوم!»

يمتلك الأطفال بطبيعتهم فضولاً فطرياً ورغبة مستمرة في استكشاف ما يدور خلف النوافذ والأبواب والجدران؛ فهم يراقبون الضوء والظلال، والألوان وحركة الأشياء، وحياة الشارع من حولهم. وتعد مرحلة الطفولة المبكرة الفترة الذهبية لتدريب الحواس—وعلى رأسها حاسة البصر—على الانتقال من مجرد النظر العابر إلى التأمل والملاحظة الذكية التي تبني الذكاء البصري واللغوي.

في هذا العمل القصصي الرقيق، تصحبنا د. إيمان سند بأسلوبها التربوي العذب في مغامرة يومية لبطل لطيف يتلصص بابتسامة وفضول من وراء الجدار، متأملاً تفاصيل المساء، وأضواء أعمدة الإنارة، وحركة الأشياء من حوله. وتتناغم الكلمات مع الرسوم البديعة للفنانة زينب نور العمري، التي نجحت في رسم شخصية محببة بعينين واسعتين تشعان ذكاءً وشغفاً، مع لوحات لونية دافئة تلفت انتباه القارئ الصغير وتدفعه لمشاركة البطل في اكتشاف كل ما تقع عليه عيناه.

تتضمن هذه القصة محاور وقيم تربوية أساسية، تشمل:

  • تنمية قوة الملاحظة والتركيز البصري: تدريب الطفل على الانتباه للتفاصيل الدقيقة والجمالية في غرفته، ومنزله، والشارع المحيط به.

  • إدراك وتقدير نعمة البصر والحواس: غرس الامتنان لقدرة الإنسان على رؤية الألوان والأنوار والأشكال والتعرف على العالم من خلالها.

  • إطلاق العنان للخيال والاستكشاف: تحفيز الصغار على التساؤل والربط بين ما يرونه وما يفكرون فيه بطريقة إبداعية ومبتكرة.

  • بناء الحصيلة اللغوية والتعبيرية: تشجيع الطفل على وصف ما يراه واستخدام مفردات دقيقة ومشكولة للتعبير عن مشاعره وانطباعاته.

  • رسومات دافئة ومتقنة: لوحات فنية تعتمد على تباين الألوان والضوء والظل، مما يمنح تجربة القراءة بعداً بصرياً ممتعاً ومريحاً للعين.

  • نشاط تفاعلي ممتاز للأسرة والروضة: منصة حوارية محفزة تدفع الوالدين والمعلمين لسؤال الطفل: "وماذا يمكنك أنت أن ترى الآن؟" لفتح باب التأمل المشترك.

تُعد قصة يُمْكِنُنِي أَنْ أَرَى إضافة ممتازة لمكتبة الطفل التأسيسية، وقصة مثالية للقراءة التفاعلية وقصص ما قبل النوم لتعزيز هدوء الطفل وتأمله الإيجابي.

Auteur د. إيمان سند
Maison ومضة للنشر والتوزيع

Only logged-in customers who purchased this product can leave a review.

Related products

  •  
     
    (0)
    60.000 TND
  •  
     
    (0)
    60.000 TND
  •  
     
    (0)
    25.000 TND

Sign up for our Newsletter

Don't miss our offers and discounts!