Home Wishlist 0

يقفز مثل الكنغر نحبه أكثر

يقفز مثل الكنغر نحبه أكثر

15.000

قصة يقفز مثل الكنغر نحبه أكثر للكاتبة لينه الدسوقي، ورسوم الفنانة ندى بكر، والصادرة عن دار «ومضة للنشر والتوزيع»، هي قصة أطفال إنسانية وتربوية مؤثرة تسلط الضوء على تقبل الاختلاف واحتواء ذوي الاحتياجات الخاصة والاضطرابات السلوكية أو النمائية (مثل طيف التوحد أو فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD). تروي القصة بحب حكاية طفل مميز يعبر عن طاقته وحركته بالقفز كطائر أو كنغر لطيف، موجهة رسالة دافئة للمحيط الأسري والمدرسي حول أهمية التفهم، والدمج المجتمعي، والاحتفاء بالتميز الفردي بالحب والتعاطف غير المشروط.

قصة يقفز مثل الكنغر نحبه أكثر للينه الدسوقي ورسوم ندى بكر – حكاية إنسانية وتربوية راقية للأطفال؛ دليلك لغرس قيم تقبل الاختلاف، والدمج الإيجابي، والاحتواء بالحب والتعاطف للصغار من ذوي القدرات والطباع الخاصة (إصدارات ومضة للنشر والتوزيع).

«كل طفل يرى العالم ويعبر عن مشاعره بطريقته الخاصة والفريدة.. قصة دافئة تفتح القلوب لتقبل الاختلاف وتعلمنا أن التميز لا ينقص من المحبة شيئاً، بل يجعلنا نحبهم أكثر!»

يواجه بعض الأطفال صعوبة في التعبير عن أنفسهم بالطرق التقليدية؛ فتراهم يلجأون لحركات متكررة كالدوران، أو الرفرفة، أو القفز المستمر للتعبير عن حماسهم أو تفريغ طاقاتهم الزائدة وتوترهم الحسي. وغالباً ما يقابل هذا السلوك بنظرات استغراب أو محاولات تقييد قد تسبب ألماً نفسياً للطفل وأسرته، في حين أن ما يحتاجه هؤلاء الأطفال حقاً هو بيئة واعية تتفهم طبيعتهم وتحتضنهم بحب غير مشروط.

في هذا العمل القصصي الإنساني الرقيق، تصوغ الكاتبة لينه الدسوقي رسالة توعوية بالغة العذوبة؛ حيث تجعل من القفز المتواصل للطفل تشبيهاً لطيفاً ومحبباً بحركات الكنغر، مما يزيل وصمة الغرابة ويستبدلها بالبهجة والمرح والتعاطف. وتكتمل روعة القصة مع الرسوم البصرية الدافئة والمعبرة للفنانة ندى بكر، التي جسدت ملامح الطفل البريئة وعينيه الواسعتين المليئتين بالمشاعر، ممسكاً بمروحته الورقية الحمراء، مما يدعو القارئ الصغير والكبير للتفاعل وجدانياً مع عالمه الخاص.

تتضمن هذه القصة محاور وقيم تربوية وإنسانية رفيعة، تشمل:

  • غرس ثقافة تقبل الاختلاف والتنوع: تعليم الأطفال أن اختلاف أقرانهم في الحركة أو الكلام أو التعبير ليس نقصاً بل تميز يستحق التقدير.

  • التوعية باضطرابات الحركة والتفاعل الحسي: مساعدة الأطفال والبالغين على فهم أسباب السلوكيات الحركية (كالقفز والرفرفة) المصاحبة لطيف التوحد أو فرط الحركة.

  • الدعم النفسي والاحتواء الأسري: إبراز دور الأسرة والمجتمع في بناء بيئة آمنة تمنح الطفل شعوراً بالانتماء والأمان دون إحراج.

  • الدمج الصفي والمدرسي الإيجابي: توجيه الأطفال في المدارس ورياض الأطفال إلى كيفية مصادقة زملائهم المختلفين واللعب معهم بمحبة.

  • رسومات دافئة ومؤثرة: لوحات فنية رقيقة بألوان مريحة للعين تعكس البراءة وتوصل المعنى الإنساني بسلاسة.

  • أداة حوارية وتثقيفية استثنائية: مدخل مثالي للأمهات والمعلمين والأخصائيين لفتح نقاش مفتوح حول التعاطف والذكاء العاطفي للأطفال.

تُعد قصة يقفز مثل الكنغر نحبه أكثر إضافة نوعية وضرورية لمكتبة الطفل، والمراكز التأهيلية، والمدارس، ورسالة حب ودعم لكل طفل مميز ولكل أسرة ترعى هذا التميز.

Auteur لينه الدسوقي
Maison ومضة للنشر والتوزيع

Only logged-in customers who purchased this product can leave a review.

Related products

  •  
     
    (0)
    60.000 TND
  •  
     
    (0)
    60.000 TND
  •  
     
    (0)
    25.000 TND

Sign up for our Newsletter

Don't miss our offers and discounts!