

رواية عِشْقُ السُّكُون: كل امرأة هاجر للكاتبة والروائية التركية نورية تشالاغان
، بترجمة أحمد سليمان الإبراهيم والصادرة عن «دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع» ، هي ملحمة وجدانية وروحية تعيد قراءة السيرة الإنسانية والإيمانية للسيدة "هاجر" عليها السلام برؤية أدبية معاصرة . تغوص الرواية في أعماق النفس البشرية ولحظات الوحشة والابتلاء، مسلطة الضوء على معنى السعي، والصبر، والتوكل المطلق، وكيف تنبع ينابيع الحياة والسكينة من قلب الصحراء القاحلة والجفاف، لتؤكد أن في داخل كل امرأة صابرة قبساً من روح هاجر وسعيها الخالد .
رواية عِشْقُ السُّكُون (كل امرأة هاجر) لـ نورية تشالاغان – ترجمة: أحمد سليمان الإبراهيم – الملحمة الصوفية والوجدانية الرائدة في استحضار سيرة أم إسماعيل بلمسة أدبية مؤثرة (إصدارات دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع)
«"عِشْقُ السُّكُون.. كل امرأة هاجر"
يتميز أسلوب نورية تشالاغان باللغة الشاعرية الدافئة والغوص السيكولوجي الدقيق في مشاعر المرأة، حيث تقدم دراما نفسية إيمانية ترصد مشاعر الأمومة، والألم، والحنين، والتسليم لقضاء الله
تنسج الرواية خيوطاً متينة بين رمضاء مكة القديمة وواقع الإنسان المعاصر المتعب بالضجيج والضياع، موضحة أن ماء "زمزم" لم يتفجر إلا بعد السعي الصادق وتمام التوكل، وأن السكون الروحي هو أسمى درجات المحبة الإلهية التي يحتاجها كل قلب باحث عن الخلاص
تتضمن هذه التجربة الروائية والوجدانية محاور أساسية تشمل:
الأبعاد الإنسانية لسيرة هاجر: استعراض مشاعر الضعف، والصمود، والأمومة الفياضة وسط وحشة الفيافي
رمزية "كل امرأة هاجر": إسقاط تجربة الصبر والسعي على التحديات والآلام التي تواجهها المرأة في كل زمان ومكان
فلسفة السعي والسكون: كيف يولد السلام الروحي والاستقرار النفسي من قلب الحركة والتسليم للأمر الإلهي
جماليات السرد الصوفي والوجداني: توظيف المناجاة والتأمل الفلسفي العميق في قضايا الفقد، والعوض، والرجاء.
تفجر ينابيع الأمل: استلهام معاني تدفق ماء زمزم كرمز للحياة التي تبزغ بعد شدة الجفاف وضيق المحن.
تُعد رواية عِشْقُ السُّكُون عملاً أدبياً وإنسانياً رفيعاً، وقراءة ملهمة تأخذ بيد القارئ نحو واحات التأمل، وتمنح النفس المرهقة بلسم السكينة واليقين
| Auteur | نورية تشالاغان |
|---|---|
| Traduction | أحمد سليمان الإبراهيم |
| Maison | دار نينوى |