Bienvenue sur le site de Jalysscom!

Accueil Liste de souhaits 0

لماذا لا يبالي الموظفون

لماذا لا يبالي الموظفون

35.000

تتمحور فلسفة الكتاب حول نموذج ثوري يُسمى "هرم الاحتياجات المشتركة" ، حيث يوضح المؤلف أن الالتزام الكلي للفريق لا يحدث بالصدفة، بل هو نتيجة لتلبية مستويات متصاعدة من الاحتياجات تبدأ بـ الأمان (الجسدي والنفسي)، مروراً بـ الاتساق والوضوح في المهام، ثم الانتماء لمجتمع العمل، وصولاً إلى الاستقلالية والتمكين، وأخيراً الارتباط بـ هدف سامٍ يتجاوز الأرباح المادية. يشدد ميكالوفيتش على أن وظيفة القائد هي خلق "البيئة" التي تسمح للموظف بأن يزدهر تلقائياً، محذراً من فخ "الإدارة التفصيلية" التي تقتل المبادرة. يخلص الكتاب إلى أن المؤسسات التي تنجح هي التي تجعل من نجاح الموظف الشخصي جزءاً لا يتجزأ من نجاح الكيان الكبير، مانحاً القارئ أدوات عملية لتحويل ثقافة العمل من "التنفيذ تحت الرقابة" إلى "الإبداع بدافع الانتماء"، لضمان نمو مستدام وقاعدة بشرية صلبة لا تهزها الأزمات.

يُعد هذا الكتاب بمثابة "مرافعة جريئة" لإعادة تعريف العلاقة الجدلية بين القائد وفريقه، حيث يزيح مايك ميكالوفيتش الستار عن الحقيقة الصادمة التي يتهرب منها الكثيرون: أن غياب المبالاة لدى الموظفين ليس عيباً فطرياً فيهم، بل هو صدىً لغياب الأمان النفسي والهدف المشترك داخل المؤسسة. هو ليس مجرد دليل إداري لسرد التعليمات، بل هو "مانيفستو" لثورة ثقافية تحول الموظف من مجرد "أجير" ينتظر نهاية الدوام إلى "شريك وجداني" يتبنى رؤية الشركة كأنها إرثه الخاص. بأسلوبه المباشر المفعم بالحيوية، يمنحك الكتاب "البصيرة" لترميم جسور الثقة المنهارة، مما يجعله المرجع الأهم لكل قائد يطمح لبناء فريق "كُلّه ثقة"  في عصرٍ لم يعد فيه الراتب وحده كافياً لشراء الولاء أو تفجير الطاقات الإبداعية.


Maison عصير الكتب
Auteur مايك ميكالوفيتش
Nombre de pages 272

Seuls les clients connectés ayant acheté ce produit peuvent laisser un avis.

Articles similaires

S'inscrire à notre Newsletter

Ne manquez pas nos offres et réductions !