

يعرض الكتاب مفهوم التراحم الذاتي بوصفه أداة تنظيم انفعالي، ويشرح كيف يؤثر أسلوب الحديث الداخلي على مستوى التوتر والمرونة النفسية. يناقش أنماط التفكير المؤذية، ويقدم تمارين عملية لإعادة صياغة العلاقة مع الذات. الرسالة الأساسية: الصحة النفسية لا تتحقق فقط بتغيير الظروف، بل بتغيير طريقة التعامل مع الذات في مواجهة تلك الظروف. الكتاب عملي في طرحه، يدمج بين مبادئ علم النفس الإيجابي ومهارات الوعي بالمشاعر، ويهدف إلى بناء استقرار نفسي قائم على التفهّم لا القسوة.
ينطلق الكتاب من فكرة مركزية واضحة: التعافي النفسي لا يبدأ بالقسوة على الذات، بل بالتراحم معها. المؤلف يعيد تعريف مفهوم الصحة النفسية بعيدًا عن الصورة المثالية التي تشترط القوة الدائمة أو السيطرة المطلقة على المشاعر.
يركز الطرح على أن كثيرًا من الاضطرابات الخفيفة إلى المتوسطة — مثل القلق، جلد الذات، الشعور المزمن بالتقصير — تتغذى على خطاب داخلي قاسٍ. ومن هنا يقترح مفهوم “التراحم” كمهارة نفسية عملية، لا كشعار عاطفي.
التراحم في هذا السياق يعني: أن تفهم ضعفك دون تبريره، وأن تواجه أخطاءك دون تحقير نفسك، وأن تمنح ذاتك ما تمنحه للآخرين من تفهّم.
| Maison | عصير الكتب |
|---|---|
| Auteur | د.احمد ضبيع |
| Nombre de pages | 192 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !