

الفكرة المحورية أن السلوك رسالة. الطفل لا يعبّر دائمًا بالكلمات، بل بالأعراض. يعرض الكتاب مؤشرات الصحة النفسية السليمة في كل مرحلة عمرية، ويشرح علامات الإنذار المبكر التي تستدعي الانتباه. كما يوضح الفروق بين السلوك الطبيعي المرتبط بالنمو، والسلوك الذي يشير إلى اضطراب يحتاج تقييمًا متخصصًا. الطرح يجمع بين التفسير الطبي النفسي والإرشاد الأسري العملي، مع هدف أساسي هو تمكين الأهل من الفهم قبل الحكم.
ينطلق الكتاب من فكرة أساسية واضحة: الطفل ليس “مشروع راشد”، بل كيان نفسي كامل في طور النمو، وله احتياجات نفسية محددة إذا أُهملت ظهرت في صورة أعراض سلوكية أو انفعالية.
يعالج المؤلف الصحة النفسية للطفل بوصفها نتاج تفاعل بين ثلاثة محاور: البيئة الأسرية، البناء النفسي الداخلي، والعوامل البيولوجية. لا يختزل المشكلة في “تدليل زائد” أو “قسوة زائدة”، بل يشرح كيف يتشكل التوازن النفسي من خلال الأمان العاطفي، وضبط الحدود، وإشباع الحاجات الأساسية للانتماء والتقدير.
يتناول الكتاب قضايا مثل القلق، الخوف، التبول اللاإرادي، اضطرابات السلوك، فرط الحركة، والغيرة بين الإخوة، مع تفسير علمي مبسط لأسبابها المحتملة.
| Maison | عصير الكتب |
|---|---|
| Auteur | د.محمد المهدي |
| Nombre de pages | 328 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !