

كتاب أَوَّل مَرَّة أَتَدَبَّرُ القُرْآن (المُسْتَوَى الثَّانِي: عَلَاقَة جَدِيدَة بِالقُرْآن.. بِخَطْوَة جَدِيدَة عَلَى طَرِيقِ التَّدَبُّر) لمؤلفه أبو آدم عادل محمد خليل
، والصادر عن دار المعرفة للنشر والتوزيع ، مع تقديم خاص من الشيخ فهد سالم الكندري والأستاذ الدكتور عبد المحسن زبن المطيري ، هو الجزء الثاني التكميلي والارتقائي للكتاب التأسيسي واسع الانتشار "أول مرة أتدبر القرآن". ينتقل هذا الإصدار بالقارئ من مرحلة التعرف العام على مقاصد السور إلى مرحلة أعمق من التفاعل الحي والمعايشة الوجدانية مع الآيات، مقدماً أدوات منهجية ومفاتيح عملية تمكّن المسلم من بناء صلة يومية حية بكتاب الله، واستنباط الهدايات القرآنية وتطبيقها في واقعه وسلوكه الشخصي.
كتاب أول مرة أتدبر القرآن (المستوى الثاني) لـ عادل محمد خليل (أبو آدم)
«"أَوَّل مَرَّة أَتَدَبَّرُ القُرْآن.. المستوى الثاني: علاقة جديدة بالقرآن.. بخطوة جديدة على طريق التدبر"
يمتاز الكتاب بأسلوبه السلس وجداوله وخطواته التوجيهية المنظمة، مما يجعله ملائماً للمدارسة الفردية، وحلقات التحفيظ، والمجالس الأسرية التي تبحث عن الارتقاء بالصلة بالقرآن الكريم.
تتضمن هذه التجربة محاور أساسية تشمل:
الانتقال إلى المستوى الثاني من التدبر: أدوات تطبيقية للارتقاء من معرفة معنى الآية العام إلى استشعار الخطاب واستخراج الهدايات
علاقة جديدة بالقرآن: تصحيح النية، وتهيئة القلب لاستقبال الرسائل الربانية، وعلاج الفتور في التلاوة
مفاتيح استنباط الدروس والعبر: تدريبات عملية لكيفية إسقاط التوجيه القرآني على التحديات والقرارات اليومية.
التدبر السلوكي والعملي: خطوات تحويل الفهم إلى خلق وتطبيق ملموس في العبادات والمعاملات.
رؤى وتوجيهات لكبار المشايخ: تقديم علمي ودعوي من الشيخ فهد الكندري والدكتور عبد المحسن المطيري يثري المحتوى ويؤصل لمنهج التلقي السليم
| Auteur | أبو آدم عادل محمد خليل |
|---|---|
| Maison | دار الحضارة |