

كتاب نفسي يتناول أثر التربية والطفولة على تشكيل الشخصية والسلوك، وكيفية التعافي من الجروح النفسية القديمة.
كتاب “أنا الوحش الذي صنعه أبي وأمي” للكاتبة مروة فتحي هو عمل نفسي-توعوي يسلّط الضوء على أثر التربية القاسية أو غير الواعية في تشكيل شخصية الإنسان وسلوكياته في مرحلة البلوغ.
يناقش الكتاب فكرة أن بعض السلوكيات “المؤذية” أو المضطربة ليست سوى انعكاس مباشر لتجارب الطفولة والبيئة الأسرية، وكيف يمكن للألم غير المعالج أن يتحول إلى أنماط تكرّر نفسها في العلاقات والحياة.
يتناول الكتاب موضوعات مثل:
يمتاز بأسلوب صريح وعاطفي يدمج بين التحليل النفسي والتجربة الإنسانية، مما يساعد القارئ على فهم جذور معاناته وإعادة بناء صورته عن نفسه بوعي أكبر.
| Maison | دير للنشر |
|---|---|
| Auteur | مروة فتحي |
Ne manquez pas nos offres et réductions !