

تتبع الرواية قصة شخصيات تواجه الحب في ظروف غير مثالية، حيث يُختبر الوفاء، الصبر، والإصرار على التمسك بالعاطفة. بين الشغف والخوف من فقدان الآخر، تتكشف طبقات المشاعر، لتصبح كل لحظة معبرة ومؤثرة. أحببت وغدًا رواية رومانسية إنسانية تركّز على الصراعات الداخلية والحب الحقيقي في مواجهة الحياة.
يُعد هذا الكتاب بمثابة "مرفأ أمان" وجرس إنذار لكل قلب ضل طريقه في سراديب العلاقات المسمومة، حيث ينسج الدكتور عماد رشاد عثمان ببراعة رقيقة دليلاً إنسانياً للنهوض من حطام الخذلان. غلافه الذي يصور قلباً مُرمماً بالضمادات يعكس بصدق تراجيديا المحبة التي تترك ندوباً غير مرئية؛ تلك الجراح التي لا تلتئم بالنسيان العابر بل بالوعي والمواجهة. هو ليس مجرد كتاب للقراءة، بل هو "جلسة علاجية" طويلة ومنتظرة، تلامس الأرواح المتعبة برفق الطبيب وحس الأديب، لتفتح نوافذ الضوء وسط عتمة التلاعب العاطفي، مما يجعله رفيقاً لا غنى عنه لكل من يحاول استعادة شتات نفسه وإعادة ترميم هويته التي سلبها "الوغد" المتمثل في العلاقات المؤذية.
| Maison | الرواق |
|---|---|
| Auteur | عماد رشاد عثمان |
| Nombre de pages | 251 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.