

تتلخص رسالة الكتاب في أن التسويق الفعال لا يبدأ من المنتج بل من "الإنسان"، حيث تؤكد جيوا أن الناس لا يشترون ما تفعله، بل يشترون "السبب" الذي يجعلك تفعله والقيمة التي تضيفها لحياتهم. يدعو الكتاب إلى الانتقال من عقلية "البيع" إلى عقلية "المساعدة"، عبر استخدام قوة القصص لجعل العميل يشعر بأنه جزء من كيان أكبر وأنه محور الاهتمام. يستعرض الكتاب استراتيجيات عملية لتطوير المنتجات بعيداً عن الأنماط التقليدية، ويقدم 11 طريقة استثنائية للتميز و6 استراتيجيات للتنبؤ باحتياجات السوق المستقبلية. يخلص الكتاب إلى أن سر النجاح المستدام يكمن في "التعاطف" والقدرة على رؤية العالم بعيون العميل، فالمسوق الناجح هو الذي ينجح في تحويل منتجه من مجرد سلعة في الرف إلى قصة قيمة يرويها العملاء ويتعلقون بها وجدانياً.
يُعد كتاب "تعلم التسويق كأنك تعيش قصة حب" لخبيرة استراتيجيات القصة "برناديت جيوا" واحداً من أرقّ وأعمق الكتب التي تناولت عالم الأعمال، حيث يبتعد تماماً عن لغة الأرقام والمنافسة الشرسة ليطرح فلسفة تعتمد على "الإنسانية" في المقام الأول. صدرت النسخة العربية عن دار "دوّن"، ويُصنف الكتاب ضمن أفضل 100 كتاب في التسويق المباشر وبناء العلامات التجارية. يتميز بأسلوبه الملهم الذي يحول التسويق من "عبء إداري" أو وسيلة للترويج فقط، إلى رحلة لبناء علاقة عاطفية صادقة مع العميل، تقوم على الثقة والاهتمام المتبادل، تماماً كما تبنى قصص الحب الناجحة، مما يجعله مرجعاً مثالياً للمبتكرين ورواد الأعمال الذين يطمحون لجعل أفكارهم تلامس قلوب الناس وتحدث فرقاً حقيقياً في حياتهم.
| Maison | دار دون |
|---|---|
| Auteur | برناديت جيوا |
| Nombre de pages | 160 صفحة |
| Poids | 0.5 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.