

تتلخص رؤية الكتاب في أن أفكار الإنسان هي التي تشكل واقعه؛ فالعقل المليء بالتوقعات الإيجابية يجذب النجاح، بينما العقل الغارق في المخاوف لا يجني سوى الفشل. يطرح بيل مجموعة من التقنيات العملية، مثل "الصلاة والتمثيل الذهني"، حيث يشجع القارئ على تصور النجاح بوضوح حتى يتحقق في الواقع، ويشدد على أهمية استبدال الأفكار السلبية بتوكيدات إيجابية تعزز من "قوة الإيمان". كما يركز الكتاب على أن السلام الداخلي هو المصدر الحقيقي للطاقة الجسمانية والذهنية، موضحاً أن التخلص من القلق والشعور بالدونية يبدأ من "تغيير الموقف الذهني" والارتباط بقوة عليا تمنح الإنسان السكينة. يخلص الكتاب إلى أن الإيمان بالذات وبالله هو المفتاح لإطلاق القدرات الكامنة وتحقيق حياة مليئة بالسعادة والإنجاز.
يُعتبر كتاب "قوة التفكير الإيجابي"، الذي نُشر لأول مرة في عام 1952، أحد أهم الكلاسيكيات العالمية في أدب المساعدة الذاتية وتطوير الذات، حيث استطاع الدكتور نورمان فنسنت بيل من خلاله صياغة منهج يدمج بين علم النفس السلوكي والمبادئ الروحية. يتميز الكتاب بأسلوبه العملي المباشر الذي يهدف إلى مساعدة الأفراد على مواجهة مصاعب الحياة اليومية بمرونة وشجاعة، بعيداً عن اليأس أو الاستسلام. ورغم الانتقادات التي وجهها بعض الأكاديميين للمنهج لتركيزه الشديد على الجانب التفاؤلي، إلا أن الكتاب حقق مبيعات هائلة تجاوزت ملايين النسخ، وأصبح بمثابة "دليل روحي وعقلي" لمساعدة الناس على استعادة الثقة بالنفس والوصول إلى السلام الداخلي في عالم مليء بالضغوط.
| Maison | BIBLIOMANIA |
|---|---|
| Auteur | نورمان فنسنت بيل |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.