

تتمحور رسالة الكتاب حول فكرة "مشاركة الخبرة الإنسانية" وتجريد الواقع من زيفه، حيث يستعرض العراب عبر نصوصه مواقف وقضايا متنوعة تلتقي جميعاً عند نقطة "البحث عن الحقيقة". يفكك د. أحمد خالد توفيق سيكولوجية الخوف، وفخاخ المظاهر الاجتماعية، وتأثير الزمن على المبادئ، مع التركيز على أهمية "الأصالة" في زمن الانحدار الثقافي. يطرح الكتاب أطروحة فلسفية مفادها أن التفاصيل الصغيرة التي قد نهملها هي التي تصنع جوهر حياتنا، ويشدد على أن الثقافة الحقيقية هي درع الإنسان ضد التفاهة. يخلص الكتاب إلى أن "الصدق مع الذات" هو أغلى ما نملكه، مانحاً القارئ جرعات مكثفة من الوعي والسكينة والقدرة على مواجهة تحديات العصر بقلبٍ مؤمن وعقلٍ ناقد، في ختامٍ أدبي يغلق دوائر التساؤل بفيضٍ من الحكمة الإنسانية الخالدة.
يُعد هذا الكتاب بمثابة "الوصية الفكرية" والأدبية التي يهمس بها العراب د. أحمد خالد توفيق في أذن قارئه، حيث ينسج ببراعة "السهل الممتنع" جسراً من الثقة والمكاشفة بينه وبين الأجيال التي تربت على كلماته. هو ليس مجرد تجميع لمقالات، بل هو "رحلة استعادة" للوعي والذاكرة، يفتح فيها الكاتب أبواب غرفته الخاصة ليتحدث عن كل شيء؛ من الأدب والسينما والطب، وصولاً إلى خبايا النفس البشرية وتناقضات المجتمع. بأسلوبه الذي يقطر ذكاءً وشجناً مغلفاً بالسخرية المريرة، يمنحك الكتاب "مفتاحاً" لفهم فلسفة العراب في الحياة والموت والحنين، مما يجعله المرجع الأكثر حميمية وصدقاً لكل من ينشد رؤية العالم بعيون "رجلٍ لم يكف يوماً عن الاندهاش والتأمل".
| Maison | الكرمة |
|---|---|
| Auteur | الكرمة |
| Nombre de pages | 57 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.