

داخل عالم بسيط ومليء بالتفاصيل الصغيرة، تظهر قصص لأشخاص فقدوا جزءًا من ذاكرتهم، لكنهم ما زالوا يبحثون عن المعنى كل حكاية تقود إلى أخرى، وكل ذكرى مفقودة تحمل أثرًا لا يختفي بسهولة مصباح الذكريات المفقودة عمل يتقدّم بهدوء، يمنح القارئ مساحة للتأمل، ويذكّر بأن بعض الذكريات، حتى المفقودة منها، تظل قادرة على إنارة الطريق
في زاوية غامضة تتجاوز حدود الزمن، يقف أستوديو السيد هيراساكا شاهدًا على حكايات الأرواح. هنا، أمام مصباح الذكريات المفقودة، تتجسد اللحظات التي ظنّ أصحابها أنها تلاشت إلى الأبد. كل زائر يدخل المكان يحمل فقدًا أو وجعًا أو سرًا دفينًا، ليكتشف أن الصور قادرة على إعادة تشكيل الماضي، ومنح فرصة أخيرة لاختيار لحظة يود أن تبقى حيّة في قلبه. بين امرأة مسنّة تبحث عن عزاء لطفولتها الضائعة، وطفلة غادرت الحياة مبكرًا، تتقاطع المصائر في رحلة تثير الشجن، وتلامس القلب بعمق. رواية تأخذك إلى عالم يتأرجح بين الحياة والموت، حيث الذاكرة هي بوابة الخلود
| Maison | بيت الكتب |
|---|---|
| Auteur | ساناكا هييراجي |
| Traduction | محمد حسن |
| Nombre de pages | 269 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.