

بيثياس المارسيلي يخوض رحلة مليئة بالتحديات، المخلوقات الغريبة، والأحداث غير المتوقعة. بين المخاطر والصعوبات، تتكشف دروس عن الشجاعة، الصداقة، واكتشاف الذات، لتصبح الرحلة أكثر من مجرد مغامرة: تجربة تغيّر الشخصية بالكامل. الرحلة الفريدة لبيثياس المارسيلي رواية مليئة بالإثارة، تناسب عشّاق المغامرات والخيال.
بيثياس المارسيلي رحّالة إغريقي خرج من مارسيليا في القرن الرابع قبل الميلاد، مدفوعًا بشغف المعرفة. أبحر شمالًا حيث لم يسبقه أحد من أبناء عالمه، فبلغ أطراف أوروبا الباردة، ووصف بحارها وليلها الطويل وشمسها التي لا تغيب. بالنسبة لي تتقاطع قصة بيثياس مع قصة ذي القرنين في القرآن الكريم، من حيث اتباع الأسباب المنطقية والعلمية في التفكير، كما تتقاطعان في التفاصيل الخاصة بالرحلتين؛ فكلاهما بلغ أطراف العالم المعروف، وكلاهما ارتبطت رحلته بالشمس والظل وحدود النهار. وكلاهما لم يكتف بالاكتشافات العلمية، بل سعيا للتواصل والاندماج مع الشعوب التي قابلاها، فضلاً عن معرفة كليهما بطرق التعدين المختلفة، وبالأخص تعدين القصدير أو القطر. هذه قصة ملهمة تمثل واحدة من بواكير التصادم بين العقل التجريبي وبين سلطة التصور السائد، ولحظة مبكرة من وعي الإنسان بقدراته، حيث تحولت الفرضيات إلى أدوات قياس، وخرجت من الأسطورة إلى الملاحظة، وسُجِّلت الملاحظة بوصفها ظاهرة قابلة للفهم وليست "عجيبة" من العجائب
| Maison | الرواق للنشر و التوزيع |
|---|---|
| Auteur | باري كونليف |
| Traduction | خميلة الجندي |
| Nombre de pages | 263 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.