

تدور الرواية حول شخصيات تواجه الغروب الرمزي لأحداث حياتها، حيث تتكشف الأسرار الداخلية والمشاعر المكبوتة. مع تصاعد الأحداث، يعيش القارئ تجربة عاطفية عميقة تجمع بين الوحدة، الحنين، والبحث عن معنى الوجود. الغسق رواية أدبية تعتمد على الوصف النفسي، المشاعر الدقيقة، وإيقاع سردي هادئ لكنه مؤثر.
في عام 1921، في بلدة حدودية نائية تُعرف باسم «المقاطعة المفقودة»، يُعثر على راعي الكنيسة، الأب بيرنيج، مقتولًا في زقاق خلفي، بعد أن اكتشف طفلان الجثة أثناء خروجهما لجلب الحليب في وقت الغسق، لتتحول لحظة عابرة من الحياة اليومية إلى شرارة تشعل الخوف والشك في البلدة بأكملها.
يتولى التحقيق النقيب نوريو، القادم من خارج البلدة، رجل مثقل بأسئلته الداخلية بقدر ما هو مثقل بالقضية نفسها. يرافقه المعاون باراج، الضخم الصامت، الذي يعرف جغرافيا المكان وسكانه أكثر مما يعرفهم أي أحد. ومع تقدم التحقيق، تظهر ليميا، الفتاة الصغيرة التي تجد نفسها في قلب الأحداث، شاهدة على ما لا يريد الكبار الاعتراف به.
الجريمة لا تبقى فعلًا فرديًا، بل تتحول إلى أداة في يد السلطة. القائد رسوه لا يبحث عن القاتل بقدر ما يبحث عن رواية مقبولة تحفظ النظام، حتى لو كان الثمن إشعال الفتنة بين سكان البلدة واتهام الأبرياء. في هذا العالم، الحقيقة ليست ما حدث، بل ما يُسمح له أن يُصدَّق.
«الغسق» ليست مجرد رواية عن جريمة، بل رحلة في دهاليز النفس البشرية وتاريخ الإمبراطوريات التي تُبنى على القمع.
| Maison | دار تنمية |
|---|---|
| Auteur | فيليب كلوديل |
| Traduction | لطفي السيد منصور |
| Nombre de pages | 354 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.