

تتمحور رسالة الكتاب حول ضرورة الانتقال من التفكير "المصبّي" (الاستجابة للمشكلة بعد وقوعها) إلى التفكير "المنبّي" (منع وقوعها من الأصل). يحدد دان هيث ثلاثة عوائق نفسية تمنعنا من التفكير الاستباقي: "العماء عن المشكلات" (الاعتقاد بأن المشكلة حتمية ولا يمكن تجنبها)، "غياب الملكية" (ظننا بأن المشكلة ليست مسؤوليتنا)، و**"النظرة الضيقة"** (الانشغال بالعمل اليومي لدرجة تمنعنا من التخطيط للمستقبل). يطرح الكتاب استراتيجيات عملية لبناء أنظمة وقائية، مع التركيز على أهمية القياس الدقيق للنجاح في مجالات المنبع؛ حيث أن النجاح هناك غالباً ما يكون صامتاً (مشكلة لم تحدث). يخلص الكتاب إلى أن الأبطال الحقيقيين ليسوا أولئك الذين ينقذون الغرقى في أسفل النهر، بل هم الذين يذهبون إلى المنبع ليمنعوا الناس من السقوط فيه.
يُعد هذا الكتاب بمثابة "ثورة فكرية" تدعوك للتوقف عن الركض اللانهائي في سباق إطفاء الحرائق اليومية، لتسأل نفسك السؤال الأهم: لماذا تشتعل الحرائق من الأساس؟ ينسج دان هيث في هذا العمل فلسفة "المنبع" ، حيث يأخذك في رحلة استباقية بعيداً عن ضجيج الحلول المؤقتة وردود الأفعال المتأخرة، نحو جذور المشكلات العميقة. هو ليس مجرد كتاب في الإدارة، بل هو "إعادة ضبط" حقيقية لمنظورك تجاه الحياة والعمل، يمنحك البصيرة لترى المشكلات قبل أن تصبح كوارث، والشجاعة لتغيير الأنظمة بدلاً من مجرد إصلاح النتائج، مما يجعله الدليل الأوفى لكل من يطمح لتحويل جهده من "الإنقاذ البطولي" إلى "الوقاية الذكية".
| Maison | جبل عمان |
|---|---|
| Auteur | دان هيث, دان هيث |
| Nombre de pages | 290 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.