

سعدة، البطلة التي تواجه تحديات الحياة اليومية، تجد نفسها بين رغباتها ومجتمعها، وتتعلم أن القوة الحقيقية تكمن في مواجهة الخوف واكتشاف الذات. رواية تحرك المشاعر وتأخذ القارئ في رحلة لا تُنسى نحو الفهم والتغيير.
بعض البيوت لا تحتفظ بالذكريات… بل تحتجزها.
عندما تقترح هالة، المغامرة صائدة الإثارة، قضاء إجازتهن في بيت جدة صديقتهن القديم والمنعزل، يبدو الأمر كفرصة مثالية للابتعاد عن صخب المدينة.بالنسبة لسعاد، الطبيبة التي تؤمن بالمنطق الصارم، هي فرصة لمواجهة خرافات طفولتها. وبالنسبة لليلى، الفنانة الحالمة، هي مصدر إلهام جديد. لكن بيت الجدة سعده ليس مجرد مكان عادي. إنه مكان توقف فيه الزمن، حيث لا تزال همسات الماضي تتردد في الممرات المظلمة. الحكايات القديمة عن “السكان الآخرين” والأبواب التي يجب ألا تُفتح بعد الغروب تتحول بسرعة من مجرد أساطير طفولية إلى حقيقة مرعبة.
مع كل ساعة يقضينها داخل الجدران الصامتة، يبدأ الواقع في التآكل، وتستيقظ قوة قديمة نائمة في بئر مهجور. تكتشف الصديقات الثلاث أن الدعوة للعودة إلى هذا البيت لم تكن من صنع الصدفة، بل كانت استدعاءً من شيء ينتظر بصبر… شيء يعرف أسماءهن.
| Maison | دار نجمة القراءة |
|---|---|
| Auteur | عبد الله منصور |
| Nombre de pages | 256 |
Ne manquez pas nos offres et réductions !
Nous livrons vos commandes gratuitement à votre porte.
Retours sans tracas sous 24 heures.
Nous fournissons un support client rapide et fiable.