

هل الحقيقة هي ما نتذكره فعلًا؟ أم أن الذاكرة نفسها قد تكون جزءًا من الجريمة؟
الرواية تركز على:
كشف الدوافع الخفية للقتل
الألغاز المشفرة
الشك في كل الشخصيات
التلاعب النفسي
العلاقة بين الذنب والحقيقة
ومع كل لغز يُحل، تظهر طبقة جديدة من الغموض بدل أن تختفي.
تبدأ الرواية بفكرة صادمة ومباشرة:
خمسة أشخاص يستيقظون مخدَّرين داخل منزل لا يعرفون كيف وصلوا إليه، وفي الغرفة المجاورة توجد جثة لرجل أعلن قبل موته — عبر بث مباشر — أسماء قاتليه المفترضين. المشكلة أن المتهمين أنفسهم لا يتذكرون شيئًا، ولا يعرف بعضهم بعضًا أصلًا.
من هنا تتحول الرواية إلى لعبة ألغاز وتحقيقات، حيث يترك القتيل خلفه ملفات مشفرة وأسرارًا مخبأة داخل مسرح الجريمة، بينما يحاول ضابط التحقيق محمود صقر فكّ شبكة الدوافع والحقائق
| Auteur | محمد حياة |
|---|---|
| Maison | دار دارك |
| Nombre de pages | 240 صفحة |
Ne manquez pas nos offres et réductions !