Accueil Liste de souhaits 0

كلماتي الهاربة

كلماتي الهاربة

15.000

قصة كلماتي الهاربة للكاتبة هلا عبد العزيز، ورسوم الفنان أحمد مديولي، والصادرة عن دار «ومضة للنشر والتوزيع»، هي قصة أطفال تربوية ونفسية دافئة تسلط الضوء على الصعوبات التعبيرية ومشاعر التوتر التي قد يواجهها الطفل عندما يحاول التحدث أو التعبير عن نفسه. تتناول القصة بأسلوب رمزي ممتع فكرة الحروف والكلمات التي "تهرب" وتتبعثر كقطع الأحجية لحظة القلق، مقدمة رسالة طمأنينة تعزز الثقة بالنفس، وتدعو إلى الصبر والاحتواء لمساعدة الطفل على استعادة صوته وكلماته بأمان وهدوء.

قصة كلماتي الهاربة لهلا عبد العزيز ورسوم أحمد مديولي – حكاية تربوية داعمة ومؤثرة للأطفال؛ دليلك لمساعدة طفلك على تجاوز صعوبات التعبير، والتعامل مع التوتر والخجل، وبناء الثقة في التواصل مع الآخرين (إصدارات ومضة للنشر والتوزيع).

«أين ذهبت كلماتي؟ ولماذا تهرب الحروف عندما أريد أن أتكلم؟.. قصة إنسانية ملهمة تأخذ بيد طفلك ليكتشف شجاعته الداخلية ويجمع حروفه المبعثرة بكل ثقة واطمئنان!»

يمر بعض الأطفال بمواقف يشعرون فيها بأن الكلمات تفر منهم، سواء عند مواجهة زملائهم في المدرسة، أو عند التحدث أمام جمهور، أو حتى في المواقف الاجتماعية البسيطة التي تتطلب إبداء الرأي. وقد يتجلى هذا التردد في شكل خجل زائد، أو تلعثم، أو خوف من عدم القدرة على إيصال الفكرة، مما يجعل الطفل يشعر بالحرج أو العزلة إن لم يجد التفهم والتشجيع المناسبين.

في هذا العمل القصصي الرقيق، تلامس الكاتبة هلا عبد العزيز هذا الجانب النفسي ببراعة، حيث تصوّر مشاعر بطل القصة الصغير وتخيله للكلمات وهي تتساقط وتتطاير كقطع لغز مبعثرة يحاول الإمساك بها واللحاق بها. وتكتمل جمالية السرد بالرسوم التعبيرية للفنان أحمد مديولي، التي تنقل حيرة الطفل وحركته التلقائية بألوان حية وتفاصيل بصرية ذكية تجعل القارئ الصغير يتعاطف مع الموقف ويدرك أنه ليس وحده من يمر بهذه التجربة. تقدم القصة حلولاً لطيفة تعتمد على الهدوء، وأخذ نفس عميق، وتقبل النفس، والدعم الودود من المحيطين.

تتضمن هذه القصة محاور وفوائد تربوية أساسية، تشمل:

  • احتواء التوتر والتغلب على الخجل: مساعدة الطفل على فهم أسباب ارتباكه وتعلم آليات بسيطة للاسترخاء قبل التحدث.

  • تطوير مهارات التعبير والتواصل: تشجيع الصغار على تجميع أفكارهم دون استعجال، وإدراك أن الخطأ في النطق أو التردد أمر طبيعي يمكن تجاوزه.

  • تعزيز الثقة الذاتية والشجاعة: غرس الإيمان بقدرة الطفل على إيصال صوته وأفكاره مهما واجه من صعوبات مبدئية.

  • رمزية بصرية ذكية (قطع الأحجية): تمثيل الكلمات المتناثرة كقطع لغز يسهل على الطفل تصور المشكلة والتعامل معها كلعبة تحتاج إلى ترتيب وهدوء.

  • رسومات معبرة وتفاعلية: لوحات بصرية دافئة أبدعها الفنان أحمد مديولي تترجم المشاعر الدفينة وتثري تجربة القراءة المشتركة.

  • أداة حوارية وتوجيهية للأهل والمعلمين: مدخل قصصي ممتاز يتيح للأمهات والمربين مناقشة مشاعر القلق وصعوبات النطق لدى الأطفال وتقديم الدعم الإيجابي لهم.

تُعد قصة كلماتي الهاربة إضافة تربوية نوعية وقيمة لمكتبة الطفل في البيت والروضة والمدرسة، وعملاً يدعم الصحة النفسية والاجتماعية للناشئة.

Auteur هلا عبد العزيز
Maison ومضة للنشر والتوزيع

Seuls les clients connectés ayant acheté ce produit peuvent laisser un avis.

Articles similaires

  •  
     
    (0)
    60.000 TND
  •  
     
    (0)
    60.000 TND
  •  
     
    (0)
    25.000 TND

S'inscrire à notre Newsletter

Ne manquez pas nos offres et réductions !