

كتاب كَيْفَ تُصْنَعَ العَوَاطِف: الحَيَاةُ السِّرِّيَّةُ لِلدِّمَاغ لعالمة النفس والأعصاب ليزا فيلدمان باريت
كتاب كَيْفَ تُصْنَعَ العَوَاطِف: الحَيَاةُ السِّرِّيَّةُ لِلدِّمَاغ لـ ليزا فيلدمان باريت – ترجمة: إياد غانم – العمل العلمي الرائد الذي أحدث ثورة جذرية في علم الأعصاب وعلم النفس المعاصر (إصدارات دار التنوير)
«"كَيْفَ تُصْنَعَ العَوَاطِف.. الحَيَاةُ السِّرِّيَّةُ لِلدِّمَاغ"
يتميز طرح الدكتورة ليزا فيلدمان باريت بالعمق التجريبي والاستناد إلى أحدث أبحاث التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وعلم النفس الإدراكي
توضح المؤلفة أن دماغك ليس عضواً يتلقى المنبهات الخارجية ليرد عليها فقط، بل هو جهاز تنبؤ فائق السرعة يجمع بين الإشارات الجسدية الداخلية والمدخلات الحسية الخارجية والمعجم الثقافي المخزن، ليعطي لتلك الإشارات معنى نسميه "عاطفة". هذا التحول النظري يغير تماماً نظرتنا إلى الصحة النفسية، والعدالة الجنائية، والتربية، وحتى الذكاء الاصطناعي، ويمنحنا أدوات عملية لتوسيع ذخيرتنا العاطفية والتحكم في تجاربنا الشعورية.
تتضمن هذه التجربة العلمية والمعرفية محاور أساسية تشمل:
تفكيك أسطورة البصمة العاطفية: نقد النظرة الداروينية التقليدية وإثبات عدم وجود مناطق مخصصة لكل انفعال في الدماغ.
الدماغ كآلة للتنبؤ: كيف يصنع العقل الواقع العاطفي عبر التنبؤ بالحاجة الجسدية قبل وقوعها.
دور اللغة والمفاهيم الثقافية: كيف تؤثر المفردات التي نتعلمها في صياغة مشاعرنا ونوعيتها.
إدارة الميزانية الجسدية (Body Budget): أثر النوم، والتغذية، والإرهاق الفسيولوجي في توليد المشاعر السلبية وسوء المزاج.
المرونة العاطفية: استراتيجيات توسيع المعجم العاطفي لإعادة صياغة التوتر والقلق وتحويلهما إلى طاقة بناءة.
يُعد كتاب كيف تصنع العواطف عملاً تأسيسياً بارزاً لعلماء النفس، وأطباء الأعصاب، والمهتمين بالصحة النفسية والتربية، ولكل قارئ يرغب في فهم حقيقي للآلية التي تدار بها حياته الشعورية
| Auteur | ليزا فيلدمان باريت |
|---|---|
| Traduction | إياد غانم |
| Maison | دار التنوير |