Accueil Liste de souhaits 0

كيف تصنع العواطف

كيف تصنع العواطف

45.000

كتاب كَيْفَ تُصْنَعَ العَوَاطِف: الحَيَاةُ السِّرِّيَّةُ لِلدِّمَاغ لعالمة النفس والأعصاب ليزا فيلدمان باريت، الصادر عن «دار التنوير» بترجمة إياد غانم، يُعد ثورة علمية ومعرفية تعيد صياغة فهمنا الشائع للمشاعر الإنسانية. تدحض الكاتبة النظرية الكلاسيكية القائلة بأن العواطف ردود أفعال فطرية مبرمجة سلفاً في مناطق محددة من المخ، وتطرح بدلاً عنها "نظرية العاطفة المشيدة"؛ مبيّنة أن الدماغ يقوم بتركيب وصناعة مشاعرنا لحظة بلحظة بالاعتماد على التنبؤات، والتجارب السابقة، والمفاهيم اللغوية والثقافية، مما يمنح الإنسان مسؤولية وقدرة أكبر على إدارة انفعالاته وإعادة تشكيل صحته النفسية.

كتاب كَيْفَ تُصْنَعَ العَوَاطِف: الحَيَاةُ السِّرِّيَّةُ لِلدِّمَاغ لـ ليزا فيلدمان باريت – ترجمة: إياد غانم – العمل العلمي الرائد الذي أحدث ثورة جذرية في علم الأعصاب وعلم النفس المعاصر (إصدارات دار التنوير)؛ رحلة استكشافية مذهلة تكشف أسرار كيمياء الدماغ وكيف يشيد مشاعرنا اليومية.

«"كَيْفَ تُصْنَعَ العَوَاطِف.. الحَيَاةُ السِّرِّيَّةُ لِلدِّمَاغ"!.. بقلم: ليزا فيلدمان باريت!.. ترجمة: إياد غانم!.. عن دار التنوير!.. هل المشاعر مجرد ردود أفعال غريزية تسيطر علينا وتتحكم فينا رغماً عنا، أم أن أدمغتنا هي التي تخترعها وتصنعها في كل لحظة؟ هل هناك "بصمة عصبية" ثابتة للغضب أو الخوف أو الفرح في عقول البشر كافة، أم أن العواطف تختلف باختلاف الثقافة واللغة والتجربة الفردية؟ في هذا المؤلف العلمي الفريد الذي حاز إشادات واسعة في الأوساط الأكاديمية العالمية، تفكك عالمة الأعصاب الشهيرة ليزا فيلدمان باريت الخرافات المتوارثة حول الانفعالات؛ لتكشف أن العاطفة بناء عصبي معقد يُصنع عبر تنبؤات الدماغ المستمرة، مانحة إيانا فهماً جديداً تماماً لذواتنا ولطريقة عمل عقولنا!»

يتميز طرح الدكتورة ليزا فيلدمان باريت بالعمق التجريبي والاستناد إلى أحدث أبحاث التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وعلم النفس الإدراكي، مقدّمة نظريتها الرائدة حول "العاطفة المُشيَّدة" (The Theory of Constructed Emotion).

توضح المؤلفة أن دماغك ليس عضواً يتلقى المنبهات الخارجية ليرد عليها فقط، بل هو جهاز تنبؤ فائق السرعة يجمع بين الإشارات الجسدية الداخلية والمدخلات الحسية الخارجية والمعجم الثقافي المخزن، ليعطي لتلك الإشارات معنى نسميه "عاطفة". هذا التحول النظري يغير تماماً نظرتنا إلى الصحة النفسية، والعدالة الجنائية، والتربية، وحتى الذكاء الاصطناعي، ويمنحنا أدوات عملية لتوسيع ذخيرتنا العاطفية والتحكم في تجاربنا الشعورية.

تتضمن هذه التجربة العلمية والمعرفية محاور أساسية تشمل:

  • تفكيك أسطورة البصمة العاطفية: نقد النظرة الداروينية التقليدية وإثبات عدم وجود مناطق مخصصة لكل انفعال في الدماغ.

  • الدماغ كآلة للتنبؤ: كيف يصنع العقل الواقع العاطفي عبر التنبؤ بالحاجة الجسدية قبل وقوعها.

  • دور اللغة والمفاهيم الثقافية: كيف تؤثر المفردات التي نتعلمها في صياغة مشاعرنا ونوعيتها.

  • إدارة الميزانية الجسدية (Body Budget): أثر النوم، والتغذية، والإرهاق الفسيولوجي في توليد المشاعر السلبية وسوء المزاج.

  • المرونة العاطفية: استراتيجيات توسيع المعجم العاطفي لإعادة صياغة التوتر والقلق وتحويلهما إلى طاقة بناءة.

يُعد كتاب كيف تصنع العواطف عملاً تأسيسياً بارزاً لعلماء النفس، وأطباء الأعصاب، والمهتمين بالصحة النفسية والتربية، ولكل قارئ يرغب في فهم حقيقي للآلية التي تدار بها حياته الشعورية.

Auteur ليزا فيلدمان باريت
Traduction إياد غانم
Maison دار التنوير

Seuls les clients connectés ayant acheté ce produit peuvent laisser un avis.

Articles similaires

  • (0)
    37.000 TND
  • (0)
    145.000 TND
  • (0)
    15.000 TND